السيد علي الحسيني الميلاني

58

نفحات الأزهار

والقسطاس ، المتوفى في حدود سنة 600 ، وهي أشهر كتب الفن ، . . . وعليها شروح . . . " ( 1 ) . وذكر ( الصحائف ) بقوله : " الصحائف في الكلام أوله . الحمد لله الذي استحق الوجود والوحدة الخ . وهو على مقدمة وستة صحائف وخاتمة " ( 2 ) . وذكر ( القسطاس ) بقوله : " قسطاس الميزان أي المنطق ، وهو على مقدمة ومقالتين ، الأولى في التصورات ، والثانية في التصديقات ، لشمس الدين محمد السمرقندي ، وهو صاحب الصحائف " ( 3 ) . ووصف كتاب ( الصحائف ) شارحه صاحب ( المعارف في شرح الصحائف ) فقال : " وكتاب الصحائف جامع لما ثبت بالحجج القطعية والدلائل اليقينية ، على ما شهد به صريح العقل من حجج المخالفين على الفلاسفة وغيرهم ، والمطالب إنما تبتني على أصولهم وقواعدهم ، ليلغي حسبان المريبين ، ويقوي إيمان المصيبين ، إذ الحق لا يتميز ولا يقرب إلا بإبانة الحجة وإزالة الشبهة . فالتمس جماعة من العلماء وطائفة من الفضلاء أن أكتب له شرحا وافيا لبيانه ، كافيا لتبيانه ، مع زيادة ما يتوقف عليه الاتقان ، وإفادة ما يفتقر إليه الإيقان ، فالتزمته وسميته كتاب المعارف في شرح الصحائف " . وقد ذكر الكاتب الجلبي هذا الشرح أيضا في ( كشف الظنون ) ويظهر من كلامه وجود شروح عديدة له . وكتاب الصحائف وشرحه المذكور يعدان من الكتب الكلامية المعتمدة عند أهل السنة ، في عداد المقاصد والمواقف والطوالع وشروحها .

--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 39 . ( 2 ) كشف الظنون 2 / 1075 . ( 3 ) المصدر 2 / 1326 .